حركة اللجان الثورية
 
 
الخبر بالتفصيل  

ارسال مشاركة

ارسال لصديق

طباعة



                 جماهير المعلمين بالجماهيرية العظمى يوجهون في اليوم الوطني للمعلم
                                             برقية للأخ قائد الثورة


أقيم بقاعة الشعب بطرابلس يوم الخميس الموافق 9/الربيع/1374و.ر مهرجان خطابي كبير بمناسبة العيد الثالث والثلاثين لليوم الوطني للمعلم في الجماهيرية العظمى الذي تزامن مع الاحتفالات الشعبية بالعيد التاسع والعشرين لإعلان قيام سلطة الشعب ومولد أول جماهيرية في التاريخ . وحضر هذا المهرجان الذي تم خلاله تكريم الرعيل الأول من المعلمين ، مندوب عن القيادة الشعبية الاجتماعية للجماهيرية العظمى وأمين شؤون النقابات والاتحادات والروابط المهنية بمؤتمر الشعب العام وأمين اللجنة الشعبية لشعبية طرابلس والأمين العام للنقابة العامة للمعلمين وأمين عام الاتحاد العام لطلبة الجماهيرية العظمى وأمين عام اتحاد معلمي تجمع " س.ص " وأمين نقابة المعلمين في مصر والكاتب العام لنقابة المعلمين بالمغرب وعدد من رؤساء وأعضاء البعثات السياسية المعتمدين لدى الجماهيرية العظمى وجمع من المعلمين . وقد ألقيت في المهرجان العديد من الكلمات التي قدم فيها المتحدثون التهاني للأخ قائد الثورة بالعيد التاسع والعشرين لإعلان قيام سلطة الشعب ومولد أول جماهيرية في التاريخ .. مستعرضين ما حققته ثورة الفاتح العظيم من إنجازات على طريق التقدم والرقي بالتعليم وفتح مجالات العلم والمعرفة أمام الجميع. وأشاد المنسق العام للقيادة الشعبية الاجتماعية للجماهيرية العظمى في كلمته التي ألقاها مندوب عنه بالدور الذي يضطلع به المعلم في إعداد اجيال المستقبل وبناء الإنسان ..محييا الجهود التي يبذلها المعلمون وإسهاماتهم المتواصلة في الرفع من مستوى العملية التعليمية .. مبرزا الإهتمام المتواصل الذي توليه ثورة الفاتح العظيم وقائدها للعلم والمعلم الذي ينال التقدير الكبير والتكريم المتواصل لما يقدمه من عطاء لقهر الجهل والتخلف وخلق جيل متعلم واع مؤمن بأهداف ومبادىء ثورة الفاتح العظيم وفكرها الخلاق. ووجهت جماهير المعلمين بالجماهيرية العظمى برقية للأخ قائد الثورة جاء فيها :- إلى من علمنا أن الحياة وقفة عز . إلى من زرع فينا التحدي والشموخ والكبرياء . إلى صانع عصر الحريات ومحطم الأغلال . إلى مبدع النظرية العالمية الثالثة نظرية الجموع التي بشّرت بولادة حدث جديد وصنعت كرسيا كبيرا لحاكم وملك ورئيس عملاق .. إنه الشعب. إلى المعلم الأول صانع عصر الجماهير القائد "معمر القذافي" . إليك ونحن نعيش معك هذه الأيام أعراس الحرية في شهر الحرية شهر الربيع . أيها القائد .. هاهي جماهير المعلمين بالجماهيرية العظمى وهي تحتفل وتبتهج في هذا اليوم التاريخي اليوم العاشر من شهر الربيع الذي اتخذته يوم عيد لها بعد أن تجسد الحلم ليصبح حقيقة منذ العام 1972 ف بتكوين التنظيم النقابي للمعلمين يلتقون فيه ويستظلون بإرشاداتكم الحكيمة ، وفي لمسة وفاء كبيرة المعاني سنتها ثورتنا ثورة الوفاء التي جعلت للوفاء يوما وعيدا نلتقي اليوم لتكريم المعلمين والمعلمات الذين تفانوا في العمل وأخلصوا له دون كلل أو ملل سنوات وسنوات ، لأنهم أصحاب رسالة مقدسة ، رسالة بناء الإنسان ، إنسان عصر الجماهير . أيها القائد .. نجدد لكم العهد بأننا سنظل جندك الأوفياء المخلصين في محاربة الجهل ودحر التخلف والتصدي لمواجهة أعداء الأمة والدين .. مؤكدين لكم عزمنا الصادق بالعمل الجاد لغرس القيم والمفاهيم والثوابت ، ثوابت عصر الجماهير. كما نؤكد على استمرارنا في نشر رسالة الحضارة الجديدة التي حتما ستصل إليها كل شعوب العالم من أجل الخلاص النهائي من كل أشكال الزيف الحزبية والانتخابات المزيفة ، مبشرين بعصر الحرية الذي يجسد سلطة كل الناس رجالا ونساء من خلال مؤتمرات شعبية تقرر ولجان شعبية تنفذ ، مؤكدين على تفعيل دور النقابات في المجتمع الجماهيري من أجل بناء صرح جماهيري رائع بديع ، مصممين على إنجاح خطوات العملاق الكبير الاتحاد الإفريقي العظيم . أيها القائد .. كل المعلمين والمعلمات بالجماهيرية العظمى يقدرون عاليا إنحيازكم الكامل للمعلم ، فلقد تركت في ذاكرته بصمات لا تنسى عندما كرمتهم بأفضل الأوسمة بقولكم : *( إن المعلم شخص مبجل يستحق التقدير ). *( إنني وبصورة خاصة أحمل دائما تقديرا واحتراما كبيرين للمعلم أينما كان وحيثما وجد ). *( لا أحد يستطيع أن يصبر صبر المعلم ). *( إن المعلم هو الشخص الوحيد الذي قررنا أن نقيم له نصبا تقديريا ). فهنيئا للمعلم في يوم عيده ، هنيئا بثورته وقائده . إيه أمين القوم كل كريمة لابد أن تلقى كريما شاكرا .. لك العهد لك الوفاء . وإلى الامام جماهير المعلمين بالجماهيرية العظمى

 

الصفحة الرئيسية

 

 

حقوق الطبع محفوظة لمكتب الاتصال باللجان الثورية