حركة اللجان الثورية
 
 
الخبر بالتفصيل  

ارسال مشاركة

ارسال لصديق

طباعة


 

مرور ثمانية عشر عاماً على قيام
الأخ قائد الثورة بتمزيق قوائم الممنوعين من السّفر إلى الخارج
 

يصادف اليوم الاحد الثاني عشر من شهر الربيع / مارس / مرور ثمانية عشر عاما على قيام الأخ قائد الثورة بتمزيق قوائم الممنوعين من السفر إلى الخارج وإعادة جوازات السفر المتحفظ عليها لأصحابها .. وذلك تعزيزا للحرية التي كانت من أولويات الأهداف والمبادىء التي قامت من أجلها ثورة الفاتح العظيم في العام 1969 إفرنجى .

وقد أكد هذا العمل الثوري المعزز للحرية الذي قام به الأخ القائد في الثاني عشر من شهر الربيع عام 1988 إفرنجى والذي تزامن مع العيد الحادى عشر لاعلان قيام سلطة الشعب ومولد أول جماهيرية في التاريخ وقيام القائد بمداهمة السجن وهدمه وتحرير السجناء .. أكد للعالم أجمع بأن حرية الإنسان وكرامته هي في مقدمة أهداف ثورة الفاتح العظيم .

 وفي لحظة تاريخية خالدة ووسط جماهير هادرة ملتحمة معه أطلق الأخ القائد صرخة الحرية / انطلق يا أخى فوق ضحاها ومساها يا أخى قد أصبح الشعب إلها / وقام الأخ قائد الثورة بتمزيق قوائم الممنوعين من السفر إلى الخارج وإعادة كافة جوازات السفر المتحفظ عليها إلى اصحابها حيث تعالت الهتافات الثورية المدوية بحياة ثورة الفاتح العظيم وقائدها معلنة إصرارها على التمسك بسلطة الشعب والتزامها بفكر ثورة الفاتح العظيم والدفاع عن مبادئها واهدافها.

وتحدث الأخ قائد الثورة فى ذلك الحشد مؤكدا على " أن الجماهيرية العظمى هى ساحة الحرية وملاذ لكافة الذين ينشدون الحرية في العالم وأن ثورة الفاتح العظيم التي تفجرت في عام 1969 إفرنجى هى اعلان الحرية الذي تعزز في الثانى من الربيع / مارس / من العام 1977 إفرنجى / بقيام سلطة الشعب ومولد أول جماهيرية في التاريخ "..

كما اكد الأخ قائد الثورة بهذه المناسبة " أن الثورة هى صرخة الحرية وتكسير القيود وهى نقيض للعبودية .. وأنه لايمكن أن يكون هناك سجين أو محظور من السفر أو العمل أو التنقل في مجتمع الحرية مجتمع السلطة والثروة والسلاح بيد الشعب ولايمكن أن تكون الجماهيرية العظمى إلا ساحة للحرية في العالم ".

 

الصفحة الرئيسية

 

 

حقوق الطبع محفوظة لمكتب الاتصال باللجان الثورية