الشعب الليبي يحتفل بالعيد 29 لإعلان قيام سلطة الشعب
يحتفل الشعب الليبي يوم غد الخميس الثاني من الربيع / مارس / بالعيد
التاسع والعشرين لإعلان قيام سلطته سلطة الشعب ومولد أول جماهيرية في
التاريخ .. وهو اليوم التاريخي الذي استلمت فيه جماهير الشعب الليبي
سلطتها رسميا عام 1977 مسيحي بفعل تحريض وتشجيع ثورة الفاتح العظيم
للجماهير التي تشكلت في مؤتمرات شعبية في كل مكان بليبيا فور قيام
الثورة في الفاتح عام 1969 مسيحي عندما أحس الشعب الليبي تلقائيا بأنه
أصبح حرا وأن لا سيد عليه ولا حاكم بعد أن سقط كل المتحكمين فيه من
الرجعيين والعملاء بفعل الثورة في ذلك الفجر العظيم . وهكذا أقام الشعب
الليبي في الثاني من الربيع " مارس " 1977 مسيحي دولته الجماهيرية
وإمتلك سلطته وثروته وسلاحه في إنتصار تاريخي غير مسبوق للحرية في حياة
الأنسانية أسس للحضارة الجديدة حضارة عصر الجماهير ليصبح الشعب الليبي
الحاكم لنفسه بنفسه منذ ذلك اليوم .. الشعب السيد الوحيد فوق الأرض في
العالم يمارس رجالا ونساء ومن خلال النظام الجماهيري البديع
الديمقراطية الحقيقية .. الديمقراطية الشعبية المباشرة عبر مؤتمرات
شعبية تقرر ولجان شعبية تنفذ . وقد صار الثاني من الربيع ( مارس ) منذ
ذلك التاريخ العيد الأممي التاريخي العظيم للحرية والديمقراطية
الحقيقية التي تبشر بها النظرية الجماهيرية ودليلها الفكري الكتاب
الأخضر نتاج الفكر الإنساني الذي صاغه المفكر معمر القذافي مقدما
الحلول الجذرية لمشكلات أداة الحكم والصراع على السلطة والاحتكار
والاستغلال الإقتصادي والعسف والظلم الاجتماعي والتجهيل المعرفي
الإجباري التي أفرزتها القواعد الظالمة المبنية عليها النظريات
السياسية والاقتصادية التقليدية البالية . وفيما يحتفل الشعب الليبي
بالعيد التاسع والعشرين لإعلان قيام سلطته ومولد أول جماهيرية في
التاريخ وفيما يمضي الليبيون والليبيات قدما في تأكيد فضل السبق لهم
وحدهم على طريق تبشير الانسانية بالخلاص من كافة أشكال وأدوات وعلاقات
وقواعد العبودية والعسف والاستغلال السياسي والاقتصادي والاجتماعي
والثقافي وصولا إلى الإنعتاق النهائي من كل هذه الأشكال والأدوات
الرجعية البالية والعلاقات والقواعد الظالمة وذلك بقيام الجماهيريات
التي تتمكّن فيها الشعوب من حكم نفسها بنفسها دون نيابة أو وصاية
وتمارس الديمقراطية الشعبية المباشرة ولتقرر بإرادتها الحرة سياساتها
الداخلية والخارجية . . تؤكد الأحداث اليومية في العالم أن طريق
الجماهيرية هو الطريق الوحيد للشعوب لخلاصها النهائي وأن العالم سيصبح
حتما جماهيريات تنهي وإلى الأبد أسباب ونتائج وصور التخبط والاضطرابات
والأزمات الاقتصادية والتجهيل الإجباري والمواجهات الدامية والصراعات
المدمرة على السلطة التي تعم كل المجتمعات المحكومة بالأنظمة
الدكتاتورية الحكومية الحزبية النيابية الرأسمالية البالية التي تتناحر
فيها الأحزاب والطبقات والأفراد من أجل سلب السلطة من مالكها الشرعي
الشعب . ويحتفل الشعب الليبي يوم غد بالعيد التاسع والعشرين لإعلان
قيام سلطته الشعبية ومولد جماهيريته أول جماهيرية في التاريخ وقد أكد
بمسيرته المليونية غير المسبوقة في المنطقة عشية الاحتفالات بالعيد
السادس والثلاثين لثورة الفاتح العظيم وإطلالة عامها السابع والثلاثين
والتي سلم خلالها وفي إستفتاء علني مباشر الأخ قائد الثورة ميثاق العهد
والوفاء له الذي أصدره هذا الشعب العظيم مرفقا بوثائق توقيعات الليبيين
والليبات أعضاء المؤتمرات الشعبية الأساسية في كل الشعبيات والمناطق
الادارية، وتعهد بالالتزام الكامل والمطلق بهذا الميثاق ميثاقاً أبدياً
.. إيمانه الدائم بالقائد معمر القذافي قائداً تاريخياً للثورة العظيمة
، ومرشدا لمؤسسات النظام الجماهيري واعتزازه بقيادته الحكيمة والالتزام
بتوجيهاته الثورية باعتباره المؤسس للجماهيرية والمحرض على السلطة
الشعبية وقائد المسيرة التاريخية المباركة ، معلنا : " أننا نقدمه رمزا
لنا ومرجعية ثورية لشعبنا ومعبرا عن توجهاتنا وطموحاتنا " ومثلما أكد
الشعب الليبي في هذا الميثاق التاريخي تمسكه بسلطة الشعب وبالاشتراكية
الشعبية وبأن الثورة إعلان للحرية وبترسيخ نظرية الشعب المسلح وتأكيد
أن الإسلام دين الإعتدال والوسطية والإلتزام بالوثيقة الخضراء الكبرى
لحقوق الإنسان في عصر الجماهير وبالفكر الجماهيري منهجاً ودليلاً
وهادياً للمكافحين من أجل الانتصار التاريخي للحرية في العالم
واستعداده غير المحدود للمحافظة على الإتحاد الأفريقي العظيم وتفعيل
مؤسساته . ويأتي احتفال الشعب الليبي يوم غد بالعيد التاسع والعشرين
لإعلان قيام سلطته الشعبية ومولد جماهيريته أول جماهيرية في التاريخ
بعد الدورة المتميزة لمؤتمراته الشعبية الأساسية في انعقادها السنوى
العام العادي للعام 1373 و . ر 2005 مسيحي التي تواصلت أكثر من ثلاثة
شهور ووضعت فيها بنود جدول أعمالها بنفسها وناقشت فيها بحرية وشفافية
ومسؤولية كل القضايا راسمة الفلسفة العامة لكل القطاعات والسياسات
الداخلية والخارجية للجماهيرية العظمى خلال العام الحالي 2006 مسيحي ..
وقدمت فيها النموذج الحي لتسيير الشعب الليبي لمجتمعه الجماهيري المدني
تسييرا ذاتيا تعززه النظرية الإجتماعية التي تقوم عليها علاقاته
الإجتماعية المتخلصة من أمراض ومساوئ علاقات المجتمعات الصناعية
الاصطناعية ، كما جسدت فيها الرقي بمفهوم حقوق الإنسان من حدوده
الانتقائية الجزئية التقليدية الضيقة إلى رحابة القواعد الطبيعية
الجماهيرية لإمتلاك الحقوق الكلية في السلطة والثروة والسلاح والمعرفة
كما جسدتها الوثيقة الخضراء الكبرى لحقوق الإنسان في عصر الجماهير .
وقد حقق الشعب الليبي في هذه الدورة المتميزة لإنعقاد المؤتمرات
الشعبية الأساسية المزيد من التجذير لسلطته الشعبية مجسدا عصر انتصار
المجاميع الكبيرة الذي أنهى عصر الندرة الذي كانت فيه المجاميع الكبيرة
أمية مغفلة فقيرة محتاجة إلى طواطم ومشعوذين هم الذين يشهد العالم
بقاياهم الآن من خلال النظم التقليدية التي يخدعون فيها الناس بطريقة
عصرية يسمونها الديمقراطية رغم زيفها والتي سينضج الرأي العام بدول تلك
النظم ليتجاوزها باستلام الشعوب السلطة مهتدين بالفكر الجماهيري المبشر
بعصر الجماهير الذي يزحف حثيثا يلهب المشاعر ويبهر الأبصار. وقد تنامى
هذا الاهتداء العالمي بما يشهده المدرج الأخضر من توافد المفكرين
وأساتذة الجامعات والكتاب والبرلمانيين من روسيا , وامريكا وبريطانيا
وسويسرا وكندا والمكسيك وفنلندا وهولندا وتركيا ونيكاراجوا والسلفادور
وغواتيمالا والمكسيك والهندوراس وبنما والدومنيكان وفرنسا وبلجيكا
وسلوفاكيا والنيجر ومالطا وسيرلانكا وأندونيسيا وبوروندي والهند وذلك
لدراسة الفكر الجماهيري وحلوله الجذرية التي يقدمها لمعالجة المشاكل
السياسية والاقتصادية والاجتماعية التي يعاني منها العالم . هذا
ويتزامن الاحتفال بالعيد التاسع والعشرين لاعلان قيام سلطة الشعب ومولد
أول جماهيرية فى التاريخ بالاحتفال بمرور ست سنوات على إعلان قيام
الاتحاد الافريقي العظيم في الثاني من شهر الربيع / مارس/ من عام /
2001 / بمدينة الرباط الأمامي سرت .. وهو اليوم الذي قرر القادة
الافارقة في قمة لوساكا الاحتفال به كيوم للاتحاد الافريقي ، تعظيما
لهذا الانجاز التاريخى الذي حققته افريقيا بجهود أبنائها وفي مقدمتهم
القائد معمر القذافي الذي كرس ويكرس جهوده لتعزيز وحدة القارة
الافريقية باتجاه تحقيق حلم شعوبها بقيام الولايات المتحدة الإفريقية .