حركة اللجان الثورية
 
 
الخبر بالتفصيل  

ارسال مشاركة

ارسال لصديق

طباعة

 

كلمة حركة اللجان الثورية بالعيد التاسع والعشرين لإعلان قيام سلطة الشعب ومولد أول جماهيرية في التاريخ  

ألقيت بعد ذلك كلمة حركة اللجان الثورية التي أكدت تصميمها على الاستمرار دون تراجع في بناء المجتمع الجماهيري النموذج المبدع الخلاق الذي يأخذ بأسباب التقدم والرخاء والرفاهية ويخلق المجتمع الموعود السعيد الذي ترفرف فوقه رايات الحرية والعزة والكرامة والانعتاق والعدالة والمساواة ويتجاوز بفعل الثورة كل مظاهر التخلف والجهل ويخوض معارك التنمية الحقيقية في جميع المجالات بالإنسان ومن أجله مجسداً الاشتراكية الشعبية التي تعمم الرخاء وتدفع نحو العمل والإنتاج بتوظيف كافة إمكانات أبناء المجتمع الجماهيرية بأسلوب ديمقراطية من خلال المؤتمرات الشعبية التي ترسم السياسات وتقررها واللجان الشعبية التي تطبقها وتنفذها.

وأكدت كلمة حركة اللجان الثورية أن حركة اللجان الثورية تحرض جماهير المؤتمرات الشعبية على التمسك بسلطتها وتدعو اللجان الشعبية إلى تحسين مستوى الخدمات.

ودعت الحركة في كلمتها الأمة العربية وأبناءها الشرفاء للاستجابة لنداءات الأخ قائد الثورة المتكررة بالانضمام إلى الاتحاد الإفريقي العظيم باعتباره طوق النجاة الأخير للعرب.

كما أكدت الحركة في كلمتها على موقفها المبدئي والثابت الرافض لأي تدخل أجنبي في شؤون القارة الإفريقية والأمة العربية.. انطلاقا من إيمانها بأن الجماهير هي الأقدر على معالجة وحل مشاكلها من غير حاجة إلى تدخل أو وصاية.

كما أعلنت الحركة عن تنديدها ورفضها للإعلام الغربي الذي يروج للكراهية من خلال الإساءة لشخص الرسول الكريم وللإسلام عقيدة وتاريخاً وحضارة.

وأكدت حركة اللجان الثورية في كلمتها تلاحمها وتحالفها مع كافة الحركات والقوى الديمقراطية والشعبية وحركات السلام والخضر البديل وحركات الديمقراطية الشعبية المباشرة لإجهاض الهجمة الشرسة ضد الشعوب والثقافات وبما يمكن الشعوب من الوصول إلى السلطة الشعبية المباشرة.كلمة رئيس اللجنة الاقتصادية بالجمعية الوطنية الفرنسية

واعلن رئيس اللجنة الاقتصادية بالجمعية الوطنية الفرنسية في مستهل كلمته بأنه يحمل رسالة صداقة من الرئيس شيراك ومن الشعب الفرنسي الى الاخ قائد الثورة.. معبرا عن امتنانه لحضور هذا الاحتفال بالعيد التاسع والعشرين لقيام سلطة الشعب ومولد اول جماهيرية في التاريخ.. مشيرا الى أنه منذ قيام ثورة الفاتح العظيم تشهد العلاقات الصداقة والتعاون القائمة بين البلدين تطورا ملموساً.. مؤكدا ان التوجهات والسياسة التى رسمتها الجماهيرية العظمى لنفسها كانت محل تقدير بالغ من قبل فرنسا.

وقال ان زيارة الرئيس الفرنسي للجماهيرية العظمى ولقائه بالاخ القائد في شهر الحرث "نوفمبر" 2004 جاءت لتؤكد بكل وضوح على احياء علاقات الصداقة والثقة ولتؤكد على ارادتنا المشتركة في بناء شراكة متميزة.

واكد على أهمية تعزيز العلاقات بين الجماهيرية العظمى وفرنسا وعلى اقامة شراكة متميزة بينهما لانتمائهما المشترك الى الفضاء المتوسطي ولتطابق وجهات نظرهما نحو القارة الافريقية ومفهومهما المشترك للعلاقات الدولية على اسس احترام القانون الدولي وسيادة الدول والحرص والمحافظة على السلم والامن.

وقال ان بلدينا بعزمهما يمكنهما معا تحقيق بناء ايجابي وهو محاربة الظلم ومحاربة التخلف خاصة في افريقيا المتاخمة للصحراء ومحاربة انعدام الامن وخاصة محاربة الهجرة غير الشرعية ومحاربة الارهاب والاضرار بالبيئة.. وقال ان العمل المشترك القائم بين بلدينا يسعدنا كلنا نحن الفرنسيون.

وشدد المسؤول الفرنسي على ضرورة احترام كافة المعتقدات الدينية والقيم الخاصة لكافة المجتمعات.. مذكرا بالخصوص بما سبق وان اكده الرئيس الفرنسي من أن اذا كانت حرية التعبير أحد الأسس الجوهرية التي تقوم عليها الجمهورية الفرنسية فان حرية التعبير هذه تقوم أيضا على قيم التسامح واحترام جميع المعتقدات.. وبالتالي يجب احترام الاسلام والمسلمين.

وأشار الى ان الايام القادمة ستشهد تعاونا بين البلدين في المجال النووي للاغراض السلمية.. موضحا بأن المسؤولين في البلدين سيوقعون على اتفاقية بهذا الخصوص.

وتطرق الى المبادرة التى قامت بها بلاده بشأن توفير العلاج لعدد من الاطفال الليبيين الضحايا الذين تم حقنهم بفيروس الايدز.. مشيرا الى أن قرابة 30 طفلا يتلقون هذا العلاج في باريس حاليا.. وقال ان هذه المبادرة بالنسبة لفرنسا والشعب الفرنسي بمثابة اشارة ملموسة لمدى عمق مشاعر التضامن والصداقة حيال ليبيا والشعب الليبي.

واكد حرص بلاده وشركاتها المختلفة في اقامة علاقات اقتصادية مع الجماهيرية العظمى .. مشيرا الى ان الشركات الفرنسية مستعدة لمواكبة برنامج التطوير والانفتاح الاقتصادي الذي تشهده الجماهيرية العظمى في مختلف المجالات.

من جهتها نائبة رئيس مجلس العلاقات الخارجية بقبرص هنأت في مستهل كلمتها الاخ قائد الثورة والشعب الليبي بالعيد التاسع والعشرين لاعلان قيام سلطة الشعب ومولد اول جماهيرية في التاريخ.. مشيرة الى ان الشعب القبرصي يتطلع إلى الديمقراطية المباشرة التى يطبقها الشعب الليبي والتي من خلالها يقوم الناس بحكم نفسهم بأنفسهم مباشرة.. وثمنت عاليا الاهتمام الذي اولته وتوليه ثورة الفاتح العظيم للمرأة

ومشاركتها في اتخاذ كافة القرارات السياسية والاجتماعية.. وقالت لقد وصلنا هنا منذ الثلاثاء الماضي وقد قابلنا العديد من النساء ممن يتولون مناصب قيادية وتبادلن معهم الأفكار وسننقل هذه الصورة إلى مجتمعنا في قبرص.

وقالت نحن نعلم جيدا أنكم أصدقاء يعتمد عليهم فيما يتعلق بالتعاون الدولي وتحقيق العدالة والسلام وخاصة عندما يأتي دور تطبيق مثل هذه الأمور وفي هذا الصدد فإننا نتقدم بشكرنا العميق للجماهيرية العظمى على موقفها من القضية القبرصية.

واشارت الى ان بلادها تسعى لجعل البحر المتوسط منطقة سلام وأمن وتؤكد على إن الحوار هو الوسيلة الوحيدة التي من خلالها يتم التعامل بين الحضارات ومختلف الثقافات واقامة علاقة وثيقة طويلة الأمد بين مختلف الشعوب.

وعبرت عن تمنياتها للجماهيرية العظمى بمزيد من التقدم والازدهار وللاخ القائد بموفور الصحة.
 

الصفحة الرئيسية

 

 

حقوق الطبع محفوظة لمكتب الاتصال باللجان الثورية