|
فهنيئا لكم ايها الليبيون والليبيات بأعراس
الديمقراطية
|
اليوم يجلس الليبيون والليبيات على
كراسي الحكم ، أسياد يتحكمون في يومهم
وغدهم ، ويصيغون وجودهم بالشكل الذي
يناسبهم ويتناغم مع مقدراتهم. اليوم
يا أمم العالم ويا شعوب الكرة الأرضية
يجسد الليبيون بمممارستهم المباشرة
للديمقراطية علناً وبيرقاً يرفرف في
سماء الحرية وفي دنيا المتطلعين الى
التحرر والانعتاق من كافة اشكال
والوان الاحتكار والاستعباد
والاستبداد ، مدللين ومبرهنين على صدق
الاطروحات التي قدمه الاخ العقيد معمر
القذافي قائد ثورة الفاتح من سبتمبر
العظمية وناقضين ومسفهين كل ما يسوقه
الساسة وشذاذ الافاق من مسوغات
ومبررات للانقضاض على السلطة وحكم
الجماهير وتقرير مصيرها مخالفين بذلك
كل الاعراف والاديان وما حوته من قيم
ومثل تحرم الاستبداد وتنفي الاستعباد
والرق عن الجنس الادمي المكرم .
اليوم وكل يوم وكل عام وكل فصل من
فصول العام وكل ما استدعت الحاجة
والظروف يبادر الليبيون بعقد
مؤتمراتهم الشعبية دون إذن من أحد
وبعيدا عن كل الروتين السفيه القاتل
الممقوت .. فيناقشون امورهم على مختلف
الصعد ويحددون ويرسمون سياساتهم
الانية والمستقبلية .. ... اليوم يسطع
نور ليبيا الجماهيرية ليبيا الجماهير
والمؤتمرات الشعبية ليطل على العالم
المكتظ المتلاطم بالمفارقات والوان
الظلم والفساد ويكفي ان ملايين من
الليبيين والليبيات يقررون مصير ليبيا
وسياسة ليبيا في الوقت الذي تقوم فيه
حفنة من الناس لا تعدو اصابع اليد
الواحدة احيانا بتقرير مصير شعب
بأكمله وأمة بأكملها تحت انظمة حكم
متنوعة في ظاهرها متوحدة في باطنها
هدفها وهما وديدنها الاستيلاء على كل
المقدرات والتصرف فيها دون اذن من احد
.
فهنيئا لكم ايها الليبيون والليبيات
بعرس موسمي متجدد تمارس فيه
الديمقراطية متباهية زاهية على
ايقاعات قراراتكم ونقاشاتكم وقد رحتم
تخصصون جانبا منها لغزة الصمود غزة
التي تغرق في ظلام انظمة الحكم وفي
الادراج المقفولة على قضية ابنائها
لتبقى مرتهنة في الوقت المناسب والظرف
المناسب .
أ.أحمــــد
---------------------------------------------------------
aajaber@qou.edu |
|
|
|